Webmail المنظمة العربية للتنمية الإدارية English
2014 Plan

2014 Plan



مطلوب خبراء فى مجال التدريب والاستشارات

العضوية العلمية للمنظمة
المجلة العربية للادارة

العدد الثالث عشر

عيون الصحافة
الاجتماعات المهنية
عفوا لا توجد لقاءات قادمة
دعم دور المرأة في التنمية
2012/7/2

تعد القضايا الاجتماعية من القضايا بالغة الاهمية لتحقيق التنمية المستدامة ،حيث يعتبرتحقيق المساواة بين الجنسين واتاحة الفرص المتساوية والمتكافئة للمشاركة والتفاعل في كل المجالات وخاصه في مجالات التعليم والعمل من الاهداف الرئيسية للتنمية البشرية التي تتبناها العديد من بلدان العالم.
وعلي مدي العقود الاربعة الماضية ظهر العديد من الاستراتيجيات والسياسات والاتجاهات المختلفة التي هدفت الي تحقيق المشاركة الفاعلة للمرأة في عملية التنمية، والتي لابد من مراجعتها وعرضها لتحليل وضع المرأة في السياسات التنموية الكلية للدولة. فالمرأة هي نصف المجتمع ، وضياع قدراتها وإمكانيتها هو هدم للمجتمع، فهي عقل مفكر وواعٍ وموهوب تحتاج إلى كل الدعم لتحقق الأمة نهضة شاملة وعلى كافة المستويات، لكن المرأة تواجه العديد من المشاكل منها عدم المساواة مع الرجل، وتهميش دورها، وعدم إعطائها الفرصة الكاملة لتتبوأ المراكز الإدارية العليا، بالإضافة إلى التضارب بين دورها الاجتماعي في بناء الأسرة وتكوين المجتمع، ودورها كامرأة عاملة وهو أحد أهم العقبات التي تواجه تقدمها.

وتوجه المنظمة العربية للتنمية الإدارية العديد من أنشطتها لتساهم في تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وتتعاون في هذا الصدد مع العديد من الجهات العربية والدولية، واليوم تبدأ أعمال ملتقى " إمكانيات دعم دور المرأة في التنمية والحوكمة الجيدة" والذي تعقده المنظمة بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، بمدينة الأسكندرية في الفترة من 2-4 يوليو الحالي.

  

وأفتتح أعمال الملتقى الأستاذة رانيا عبد الرازق منسق مجموعة الإدارة السياحية والدبلوماسية نيابة عن سعادة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري، بكلمة أكدت فيها على أن المرأة يمكن أن تكون القوة الدافعة لتنشيط النمو، وأضافت من هنا تأتي أهمية إدماج النوع الاجتماعي في الخطط المستقبلية لمعظم البلدان، وربط ذلك مع النمو المنشود، حيث تواجه الدول العربية- تحديات كثيرة تحتاج إلى معالجة بشكل صحيح. ويمكن للمرأة العربية لعب دور حيوي في ذلك خصوصا في القوى العاملة لزيادة الدخل، فضلا عن دفع عجلة الحكم الرشيد لمكافحة الفساد، بالإضافة إلى انه يمكن للمرأة أن تكون وكيل التغيير الأساسي الاجتماعي للمجتمع والتي قد تكون مؤدية للتنمية الاقتصادية، لهذا كله تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ""OECD هذا الملتقى للاستفادة من التجربة الأوربية في مجال تمكين المرأة وبما يتناسب مع احتياجاتنا وثقافتنا العربية وأشارت إلى أن الجلسات ستناقش آليات دعم دور المرأة العربية في تعزيز التنمية بمختلف مستوياتها سواء اقتصاديا أو اجتماعيا أو سياسيا وسبل إدماجها في عملية التنمية المنشودة.
كما وجه الدكتور كارلوس كوند مدير إدارة التنمية الإقليمية وبرنامج الحكم العام في"OECD" كلمة قال فيها أن تعزيز دور المرأة وتعظيم مساهمتها في التنمية، ينطلقان من ايمان راسخ بأن الارتقاء بأوضاع المرأة العاملة العربية يشكل ركيزة أساسية من ركائز التطوير المجتمعي والتنمية المستدامة .
وأشار إلى أن التحولات التي شهدها العالم، وخلفتها سياسة العولمة، وتحرير المبادلات التجارية، وبرامج التكيف الهيكلي، والتثبت الاقتصادي، وتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فرضت تحديات جديدة على المرأة العربية، تستوجب بإلحاح شديد تعميق الوعي بقضاياها وأهمية دورها في النهوض بالمجتمع والارتقاء به .
وقال إن للمرأة دوراً فاعلاً في تقدم المجتمع، ويعتمد هذا الدور بفاعلية وأهمية على مدى ما تتمتع به المرأة تعليم وتثقيف يحقق لها المكانة الاجتماعيةا لائقة، وتوفر فرص العمل لها، وقدرتها على التعبير عن رأيها، الأمر الذي يساعدها في بلورة شخصيتها وزيادة وعيها بالمشكلات التي يعاني منها المجتمع، وتنامي مساهمتها في التطوير، وعلى الرغم من التغيرات والتبدلات الجذرية ذات العلاقة بالمرأة والعوامل المهيئة لعملها بما فيها التعليم والتأهيل والتشريعات وازدياد إعداد العاملات ومزاولة المرأة مختلف مجالات العمل ومشاركتها السياسية، والتغير الايجابي في اتجاهات إفراد المجتمع نحو عملها ونحو مكانتها، وكذلك بالرغم من نتائج الأبحاث والدراسات التي تشير إلى جدارة المرأة وكفاءتها وتفوقها أحيانا على الرجل، فان الفجوة ما زالت واسعة بين إمكانات المرأة وقدرتها وما تطمح إليه من جهة، وبين ما يجسده الواقع العملي مؤسسياً وإداريا فالتمثيل غير المتكافئ للمرأة في المراكز الإدارية العليا سواء في المؤسسات العامة أو منظمات الأعمال الخاصة لا زال هو السائد، خاصة في الدول النامية وأكثر انتشاراً وأوسع ليس على المستوى الإداري الأعلى وإنما أيضا على كافة المستويات الوسطى والإشرافية، مع تعدد المعوقات التي تواجه عمل المرأة منها المعوقات لبروز دورها ، وعدم الاعتراف بقدراتها، ومنحها رواتب متدنية أو وظائف إدارية روتينية بهدف تحجيم مستواها الوظيفي، وترويج الاعتقاد الذي يبين أن المرأة هي عاطفية جداً بطبيعتها وأنها مهتمة بحياتها الشخصية أكثر من العملية وليس لديها الإبداع والتجديد للعطاء الأمثل، كل هذه المعتقدات تتسبب في خلق مشكلات وصعوبات جمة أمام تقدم المرأة وتطورها وهذا مما أدى إلى انخفاض في نسب تبوء المرأة للمواقع الإدارية العليا.

  

بعد ذلك بدأت الجلسات والتي ناقشت بوجه عام دور المرأة في تعزيز التنمية الاقتصادية على المستوى الوطني والمحلي وفي مختلف القطاعات: الصناعة والزراعة والخدمات، والأعمال التجارية / تنظيم المشاريع، والحكومة، والعمل غير الرسمي (غير مدفوع الأجر)، بما في ذلك أيضا مساهمة النساء المهاجرات للاقتصاد.
الجلسة الأولى أدارها الدكتور كارلوس كوند وتناولت دور المرأة في التنمية السياسية. وتناول المتحدثين بها الآليات والأدوات اللازمة لترسيخ المساواة بين الجنسين في السياسات العامة، بما في ذلك مكافحة الفساد حيث قدمت الدكتورة رابحة الزيدوجي البروفيسور في المدرسة الوطنية للإدارة بالرباط، وعضو المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري بالمغرب مداخلة حول علاقة النوع بالفساد، ودور المرأة في الحد من الفساد ، كما قدم الأستاذ أحمد كمال، مدير برنامج تطوير الخدمات الحكومية - وزارة الدولة للتنمية الإدارية بمصر ورقة عن أثر التغير التكنولوجي وعمليات العمل المتغيرة على مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية، ونضال المرأة على الصعيد المهني.
بعد ذلك تم عقد حلقة عمل لتحديد الآليات والسياسات الفاعلة في تحليل موقف المرأة والرجل، كيفية وضع سياسات لتتوافق مع احتياجاتهما، وإطلاق مبادرات لتحقيق المساواة بين النوعين، وتقييم الآثار المترتبة للسياسات العامة المطبقة على المرأة والرجل، وهل المرأة في مراكز القوى أقل استغلالا لنفوذها أم أكثر، وهل تراعي السياسات الحكومية الفرق بين الجنسين في مكافحة الفساد.
الجلسة الثانية أدارتها الدكتورة رابحة الزيدوجي البروفيسور في المدرسة الوطنية للإدارة بالرباط، وتناولت التنمية السياسية ومراعاة نوع الجنس في السياسات العامة وتم تقديم ورقتي عمل الأولى قدمتها الاستاذة أنيكو كيبتوف رئيس الدائرة الدولية في وزارة الإدارة العامة والعدل بدولة المجر تحدثت بها عن تجربة المجر في تمكين المرأة بالمؤسسات العامة،
ثم قام السيد كارلوس كوند بعمل مداخلة عن تضمين المساواة بين النوعين في السياسات العامة لدول منظمة الـ"OECD "الجلسة الثالثة تناولت دور المرأة في التنمية الإقتصادية على المستوى المحلى والوطني وأدارت الجلسة الدكتورة يمنى محمد حفيظ حماقي، رئيس قسم الاقتصاد - كلية التجارة، جامعة عين شمس في مصر،
كما قدمت بها البروفيسورة كابتولينا دياز من كلية الاقتصاد والأعمال- جامعة أوفييدو- إسبانيا، مداخلة حول "مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية المحلية والوطنية"، ثم قدمت الدكتور شيرين زقلمة الأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة مداخلة بعنوان المرأة المصرية باعتبارها مستهلك وليس منتج.
بعد ذلك فتحت الباب للمناقشة في مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية في مختلف قطاعات الاقتصاد، وأثر التغير التكنولوجي وعمليات العمل المتغيرة على مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية.

  

وستناقش جلسات اليوم الثاني دور المرأة في التنمية الاجتماعية ويندرج تحتها دور المرأة في البرلمانات في النهوض بالتنمية الاجتماعية و سد الثغرات النوعية بين الجنسين (في القانون، في المجتمع، في مكان العمل، في الأسرة)، ودورها في تعزيز الحكم المحلي القائم على المشاركة بين كافة اطياف المجتمع.
الجلسة الأولى في اليوم الثاني ستكون عن "تعزيز دور المرأة في العملية السياسية بالمجتمع" وسيدير الجلسة الأستاذة الدكتورة غادة عبد المنعم القط عميدة كلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال - الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمصر، وسيقدم بها الأستاذ الدكتور جنيفر بريمر، أستاذ مشارك - قسم السياسة العامة وإدارة الشؤون الإدارية، الجامعة الأميركية في القاهرة، مصر مقاربة حول "مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية مع التركيز على المرأة في القوى العاملة، والخاصة الغير رسمية".
كما ستقدم الدكتورة يمنى حفيظ محمد حماقي رئيس قسم الاقتصاد، كلية التجارة، جامعة عين شمس بمصر مداخلة بعنوان "هل يمكن للمرأة العربية أن تكون محركا للنمو؟" . الجلسة الثانية ستكون بعنوان التنمية الاجتماعية والشاملة: هل المرأة في السلطة تلعب دورا في دفع عجلة التنمية الاجتماعية وسد الثغرات الناتجة عن عدم المساواة؟ وسيرأس الجلسة آنا ليند من المؤسسة الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات (TBC)
وستتضمن الجلسة مداخلات لكل من الأستاذة آسيا عبد المطلب ياغي، رئيس جمعية أنا إنسان للحقوق المعاقين بالأردن، حيث ستقدم مداخلة حول "دور المرأة في منظمات المجتمع المدني"، ومداخلة للأستاذة دنيا بن رمضان، عضو "الشبكة العربية للنوع الاجتماعي والتنمية (NGED@) المنبثقة عن مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث CAWTAR'sوتتناول المداخلة دور مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم انضمام النساء المرشحات لانتخابات الجمعية التأسيسية الوطنية"، والمداخلة الأخيرة ستكون للأستاذة ميلاني فاسبندر محلل سياسات بالمديرية العامة لشؤون الحكم والتنمية الإقليمية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وستطرح المداخلة المساواة بين الجنسين في المجال العام في بلدان منظمة التعاون والتنمية".
وتستمر أعمال المؤتمر حتى الرابع من يوليو الحالي، بمشاركة ممثلي الوزارات والمؤسسات العامة والهيئات الحقوقية، وممثلي الجهات الدبلوماسية، والجامعات، والمجالس القومية المتخصصة من عدة دول عربية ودولية منها المغرب، والبحرين، والسودان، والأردن، وتونس، وليبيا، ومصر، واليمن، أسبانيا، والمجر وفي ختام الملتقى ستصدر عنه التوصيات.

العودة
       
الجمعة/ نوفمبر 28/ 2014
06/صفر/1436


المزيد

  روابط متعلقة بالمنظمة  
 
 جولة داخل المنظمة

جولة داخل المنظمة
القائمة البريدية


المنظمة في عيون الصحافة العربية
المنظمة في عيون
الصحافة
 العربية

المنظمة العربية للتنمية الإدارية تناقش الأزمة المالية العالمية | ارتباط التنمية البشرية بدعم حقوق الإنسان في ندوة المنظمة | بمشاركة وتمثيل وزراء التجارة والصناعة بالدول العربية المؤتمر العربي التاسع لمنظمة التجارة العالمية يبدأ أعماله بالدوحة | تحت رعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله المنظمة العربية للتنمية الادارية تطلق تقريرا متخصصا عن النوع الاجتماعي | سعادة المدير العام متحدثًا رئيسًا في المؤتمر العربي الثالث للمسؤولية الطبية | بتمثيل ومشاركة المنظمة العربية للتنمية الإدارية اختتام أعمال مؤتمر الرعاية الصحية الاولية بالخليج | التدريب على مهارت إدارة وتطوير العمل الحكومي وإعداد القادة في برامج المنظمة | المنظمة تصدر كتابين بالتعاون مع هيئة الإمارات للهوية | بمشاركة دولية وعربية واسعة المؤتمر العربي الدولي الثاني للعلاقات العامة يختتم أعماله في فيينا | الاجتماع السنوي العاشر لمسئولي الابتعاث والتدريب يبدأ أعماله بمدينة شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة للمنظمة العربية للتنمية الإدارية 2000 - 2014 © - شروط الاستخدام