Webmail المنظمة العربية للتنمية الإدارية English
2014 Plan



مطلوب خبراء فى مجال التدريب والاستشارات

العضوية العلمية للمنظمة
المجلة العربية للادارة

العدد الثالث عشر

عيون الصحافة
الاجتماعات المهنية
عفوا لا توجد لقاءات قادمة

القضايا والتحديات التي تواجه الدول العربية على طريق الانضمام لمنظمة التجارة العالمية

24/6/2012


  

بدأت اليوم فعاليات المؤتمر السنوي الثامن" منظمة التجارة العالمية- تحديات واهتمامات وقضايا تهم الدول العربية" والذي تعقده المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة الخارجية بجمهورية مصر العربية في الفترة من 24- 26.يونيو الحالي. وافتتح المؤتمر معالي وزير التجارة والصناعة بمصر الأستاذ الدكتور المهندس محمود عيسى، بحضور سعادة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة، وسعادة الدكتور عبد الحميد ممدوح مدير إدارة التجارة في الخدمات في منظمة التجارة العالمية، ومعالي الوزير أحمد ناصر الكربولي وزير الصناعة والمعادن بدولة العراق وناب عنه الأستاذ عادل كريم وكيل أول الوزارة، والاستاذة ريما يونس أخصائي أول في شئون منظمة التجارة العالمية بوزارة الاقتصاد والتجارة بلبنان، والشيخ مشعل بن جبر آل ثاني - مدير سياسات الطاقة والعلاقات الدولية بقطر للبترول، والأستاذ سعد شريف يحي مدير عام بوزارة التخطيط بالعراق، والأستاذ الدكتور بسمان الفيصل مستشار المنظمة للإدارة الإستراتيجية والجودة ومنسق عام المؤتمر وكوكبة من الخبراء وممثلي الوزارات والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة من عدة دول عربية منها مصر، العراق، اليمن، السودان، ليبيا، السعودية، قطر، لبنان، فلسطين، سلطنة عمان، المغرب، الأردن، الكويت.

  

و أكد معالي الوزير في كلمته على أهمية هذا المؤتمر خاصة انه يأتي في أعقاب المؤتمر الوزاري الثامن لمنظمة التجارة العالمية الذي عقد بجنيف ديسمبر الماضي مما يعزز من التعاون والتنسيق فيما بين الدول العربية حيال موضوعات المنظمة بشكل يرقى لطموحات الدول العربية.
وأضاف إن مؤتمر منظمة التجارة العالمية الثامن قد أكد على أهمية تعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف ليصبح أكثر فاعلية وقدرة على الاستجابة لاحتياجات واهتمامات جميع الدول الأعضاء لاسيما الدول النامية والدول الأقل نموا خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي. وقال إن الأزمات المالية والاقتصادية العالمية والمشكلات الجوهرية التي تعترض اقتصاديات الدول المتقدمة، قد خيمت بظلالها على النظام التجاري متعدد الأطراف حيث تصاعدت التوجهات الحمائية ولاسيما على مستوى بعض الدول الأعضاء بمجموعة العشرين وذلك وفقا لتقرير منظمة التجارة العالمية الصادر في 31 مايو 2012، حيث قامت بعض دول المجموعة بتطبيق 124 إجراء جديد مقيد للتجارة الأمر الذي كان له تأثير على حوالي 0,9 % من الواردات العالمية و1,1 % من واردات دول مجموعة العشرين. إن التحديات التي نواجهها تدعونا إلى العمل سويا من أجل التأكيد على أهمية تحديات البيئة العالمية، والحد من التوجهات الحمائية والتدابير المقيدة للتجارة، والوفاء باستحقاقات التنمية للدول النامية والدول الأقل نموا. ولابد من الإشارة هنا إلى ان الثقة في النظام التجاري متعدد الأطرف لن تكتمل دون جولة الدوحة للتنمية، ويجب أن نستغل مناسبة انعقاد هذا المؤتمر لنؤكد جميعا على تمسكنا باختتام الجولة وفقا للتفويض الصادر في مؤتمر الدوحة عام 2001.
وأشار إلى أن أحد القضايا الهامة التي ساندتها المجموعة العربية في جنيف هي أهمية قيام المنظمة بدور في مساندة الدول النامية المستوردة الصافية للغذاء ، خاصة في أسعار الغذاء لما له من تداعيات بالغة الأثر على هذه المجموعة من الدول، فإن هذا يفرض على الدول الأعضاء الاضطلاع بمسئولياتهم من خلال تفعيل القرارات العديدة الصادرة من المنظمة بمساعدة الدول النامية المستوردة الصافية للغذاء وأنا أدعوكم جميعا من هذا المؤتمر لبحث كيفية قيام المنظمة باتخاذ خطوات جادة للنظر في كيفية مقترح بشأن برنامج عمل للتخفيف من آثار ارتفاع وتقلبات أسعار الغذاء على الدول النامية . وأكد على أن مصر ستواصل دعمها وتأييدها لانضمام الدول العربية إلى منظمة التجارة العالمية، كما ستظل متمسكة بموقفها الداعم لطلب جامعة الدول العربية للحصول على صفة مراقب في المؤتمرات الوزاري والمجلس العام وهيئات المنظمة، إذ لا يوجد أي مبرر لحرمان جامعة الدول العربية من هذا الحق.
وفي النهاية وجه معالي وزير الصناعة والتجارة الخارجية بجمهورية مصر العربية شكره إلى المنظمة العربية للتنمية الإدارية والأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة على استمرار المنظمة في عقد هذا المؤتمر الهام وللسنة الثامنة على التوالي.

  

كما ألقى سعادة الأستاذ الدكتور الفاعوري كلمة قال فيها تواصل منظمتنا وبالتعاون مع وزارات التجارة العربية جهودها تباعاً من أجل تسليط الضوء على الفرص المتاحة للاقتصاديات العربية في ظل اتفاقيات منظمة التجارة العالمية. ولتحقيق ذلك عقدت سبعة مؤتمرات سنوية متتابعة استهدفت الإحاطة بالمستجدات التي رافقت تطورات التجارة العالمية فضلاً عن مواكبة قرارات المؤتمرات الوزارية لمنظمة التجارة العالمية وتوجهات لجانها الفنية المتخصصـة.
وفي هذه السنة ينعقد مؤتمرنا هذاعلى أعقاب المؤتمر الوزاري الثامن لمنظمة التجارة العالمية (جنيف/ديسمبر/2011) والذي تناول في بيانه العناصر السياسية الاسترشادية لعدد من الموضوعات الرئيسية، بهدف تعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف، بما في ذلك تقوية نظام تسوية المنازعات والإسراع في مفاوضات تسهيل التجارة وتقنين تطبيق الإجراءات الحمائية، وإعطاء الأولوية للموضوعات التي تخدم مصالح الدول النامية والأقل نمواً، وكذلك الاتجاه إلى الاتفاق لإنهاء برنامج عمل الدوحة بما يؤكد مصداقية النظام التجاري متعدد الأطراف الذي يسمح بالمزيد من الاتفاقيات المؤقتة أو النهائية ما قبل الصفقة الواحدة المتكاملة والتأكيد على البعد التنموي كما جاء في إعلان الدوحة .
وأضاف قائلا ينعقد مؤتمرنا في ظل تغييرات هيكلية سياسية واقتصادية اقترنت باستحقاقات وتداعيات جوهريه في منطقتنا العربية وهذا ما يضع المزيد من التحديات والفرص أمام الحكومات العربية من أجل المضي بقوة للانخراط الفعال في التجارة العالمية، الأمر الذي يكسب هذا المؤتمر أهميته في ظل انعقاده في القاهرة – جمهورية مصر العربية وبحضور منظمة التجارة العالمية. وبمشاركة مهمة من العديد من الهيئات العربية المعنية الحكومية والخاصة. وإننا في سعي للوصول إلى إطلاق رؤى عربية مشتركة في التعامل مع اتفاقيات منظمة التجارة العالمية وتطبيقاتها ومفاوضاتها بما يمكن الأقطار العربية من تقوية موقفها التفاوضي ويعزز من اندماج اقتصادياتها في التجارة الدولية وبشكل ايجابي وفعال . نرحب بكم ونتطلع إلى حوارات جدية رفيعة آملين ان يكون اجتماعنا القادم في بيئة متجددة تأخذ بالعمل المؤسسي طريقا وخيارا يكسب بلادنا المزيد من القوة ويفتح أمام مجتمعاتنا المزيد من فرص التقدم والازدهار ولذا نأمل أن تتضمن توصياتكم اختيار العاصمة العربية القادمة لعقد المؤتمر التاسع ان شاء الله .
وننتهز الفرصة لنعبر باسم منظمتنا بأسمى آيات الشكر والامتنان لوزراة الصناعة والتجارة الخارجية بجمهورية مصر العربية والعاملين بها والشكر الرفيع لمعالي الدكتور المهندس محمود عيسى وزير الصناعة والتجارة الخارجية بمصر لدعمه اعمال المؤتمر ورعايته الكريمة، والشكر موصول لسعادة الدكتور عبد الحميد ممدوح ممثل منظمة التجارة العالمية على حرصه على المشاركة في اعمال هذا المؤتمر باغناءات جوهرية نحن بأمس الحاجة إليها وننقل تحياتنا إلى معالي السيد باسكال لامي المدير العام لمنظمة التجارة العالمية.

كما نوه الدكتور عبد الحميد ممدوح مدير إدارة التجارة في الخدمات بمنظمة التجارة العالمية بالمزايا العديدة التي يمكن أن تكسبها الدول العربية من انضمامها للمنظمة العالمية للتجارة بغض النظر عن الهيكل التنظيمي لاقتصادياتها في الوصول إلى الأسواق الدولية. وأكد على أهمية تنسيق مواقف الدول العربية الأعضاء في المنظمة والتصرف كمجموعة متوافقة للتأثير على أهم القضايا المطروحة أما بالنسبة للبلدان التي لم تنضم بعد إلى منظمة التجارة العالمية، فلا بد لها من أن تحدد أولا أهدافها الاقتصادية لترى مدى انسجامها مع أهداف المنظمة وتستفيد من خبرات البلدان التي سبقتها مما يمكنها من الدخول في اتفاقيات جماعية خارج إطار المؤتمرات والاجتماعات الرسمية لتتفاوض مجتمعة فتحقق أكثر ما يمكن تحقيقه على المستوى الفردي . كما تحدث عن المعوقات التي أدت إلى تعثر مفاوضات الدوحة، وتناول بالتفصيل المسار الذي اتخذته المفاوضات خلال السنوات العشر الماضية، معيداً التعريف بمنظمة التجارة العالمية والأجندة التي تحملها لتعميق موضوع التجارة الدولية، والتي اتسعت مع البدء بمفاوضات الدوحة. وقال إن مصر ينتظرها مستقبلا كبيرا وواعدا وأن ما تشهده المنطقة ومصر من تغيرات يعطى دروسا مستفادة ويزيد من خبرة مصر وتعلمها فى هذا الظرف الدقيق. وأكد الدكتور ممدوح على أهمية التحديات التي تواجه التجارة الدولية .. وقال ''إن انعقاد المؤتمر يأتي في مرحلة تتسم بتغيرات سياسية هامة سواء في دول المنطقة أو في مناطق أخرى في أوروبا وأمريكا حيث أن هذه التغيرات تشير إلى أنه لم يعد التعامل مع النظام التجاري تتحكم فيه دولة أو دولتين فقط حيث أصبحت منظمة التجارة العالمية تعمل في إطار نوع جديد من الديمقراطية الدولية في الوقت الذي نرى فيه اخفاقات في مجال التعاون الدولي في معظم المحافل العالمية'
وأوضح أن القطاع الخدمي يعتبر أساس التنمية الاجتماعية لما يوفره من خدمات رعاية صحية واجتماعية وتعليمية وكل ما هو متعلق برفع مستوى الرخاء الاجتماعي، وأشار إلى أن هذا المؤتمر الثامن للمنظمة العربية للتنمية الإدارية يعتبر فرصة هامة لمناقشة العديد من الموضوعات ليس فقط في إطار مصري ولكن في إطار عربي يأخذ في الاعتبار التشابكات في العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

  

عقب هذا قام الدكتور رفعت الفاعوري بإهداء درع المنظمة لمعالي الدكتور محمود عيسى ، ودرع آخر للسيد باسكال لامي مدير منظمة التجارة العالمية تسلمها نيابة عنه الدكتور عبد الحميد ممدوح ممثل منظمة التجارة العالمية. بعد ذلك بدأت الجلسات و تناولت الجلسة الأولى التي تحدث بها الدكتور عبد الحميد ممدوح مدير إدارة التجارة في الخدمات بمنظمة التجارة العالمية نتائج المؤتمر الوزاري الثامن لمنظمة التجارة العالمية(جنيف ديسمبر2011) ورأس الجلسة الدكتور محسن هلال مستشار في شئون التجارة الدولية ومنظمة التجارة العالمية، الجلسة الثانية تناولت موضوعات التجارة في الخدمات بين اتفاقية الجات ومفاوضات اتفاقية الخدمات العربية، والترتيبات الدولية والمخاطر المتوقعة لتجارة الخدمات قدمها الدكتور ناصر ميلاد استاذ مساعد بقسم الاقتصاد – جامعة طرابلس بليبيا، وتاثير اتفاقية الخدمات على القطاع المصرفي الليبي قدمها الدكتور على محمود حسن استاذ بجامعة سرت – بليبيا، وقدمت الأستاذة دينا محمود مدير الإدارة العامة للتجارة في الخدمات بوزارة الصناعة والتجارة الخارجية بمصر عرض عام لمفاوضات التجارة في الخدمات بين الدول العربية ، كما قدم الاستاذ الدكتور محمد محمد علي إبراهيم عميد كلية اللوجستيات – بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ورقة عمل عن جهود تحرير خدمات النقل البحري في إطار منظمة التجارة العالمية،
وستشمل جلسات اليوم الثاني جلستان الأولى يرأسها الاستاذ عبد الرحمن الفوزي مستشار الوزير لشئون الاتفاقيات وتحقيق الدعم والاغراق بوزارة الصناعة والتجارة الخارجية بمصر وستتضمن ورقتي عمل الأولى للأستاذ أشرف مختار المشرف على الإدارة المركزية لمنظمة التجارة العالمية بوزارة الصناعة والتجارة الخارجية بمصر، والثانية عن اعتبارات الامن الغائي في مفاوضات التجارة العالمي للأستاة شيماء حلمي مدير ادراة السلع الزراعية بوزارة الصناعة والتجارة الخارجية بمصر.
الجلسة الثانية سيديرها الاستاذة ريما يونس أخصائي أول في شئون منظمة التجارة العالمية بوزارة الاقتصاد والتجارة بلبنان وسيقدم بها ثلاث ورقات عمل الأولى عن قواعد منظمة التجارة بشأن اتفاقات التجارة الاقليمية وسيقدمها الأستاذ محمد الشحات مدير الادارة العامة لقواعد المنظمة بوزارة الصناعة والتجارة الخارجية بمصر ، والثانية عن الاتفاقية العربية المنوسطية للتبادل الحر (إتفاقية أغادير) وستقدمها الاستاذة رانيا نبيل رئيس وحدة أغادير – قطاع التفاقيات التجارية بوزارة الصناعة والتجارة الخارجية بمصر، والثالثة مقترحات لتعزيز التجارة العربية البينية وسيقدمها الدكتور محسن هلال مستشار في شئون التجارة الدولية ومنظمة التجارة العالمية. وستعرض جلسات اليوم الأخير لتجارب الدول العربية العملية في قضايا التجارة العالمية، والدروس المستفادة منها (مكافحة الدعم والإغراق وتزايد الإجراءات الحمائية ( تجربة مصر)، مفاوضات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية (تجارب السعودية، لبنان، اليمن) ، تسهيل التجارة (تجربة الأردن ومصر)، و مراجعة السياسة التجارية (تجربة الإمارات والبحرين) ،موضوعات تهم الدول العربية في اتفاقيات التجارة العالمية ومنها ملف الطاقة والبترول، التجارة والبيئة، وتطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية و مقترحات لتعزيز التجارة العربية البينية. هذا وقد عقد الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري عقب الافتتاح لقاء مع صحفي جمهورية مصر العربية وكافة الصحف العربية تحدث فيها عن أعمال المؤتمر وأجاب عن أسئلة الإعلاميين موجها الشكر لهم على تغطيتهم الإعلامية المتميزة لأنشطة المنظمة. وتستمر أعمال المؤتمر حتى يوم 26 يونيو الحالي، وتصدر عنه التوصيات.

العودة
       
الخميس/ ابريل 24/ 2014
24/جمادى الثانية/1435


المزيد

  روابط متعلقة بالمنظمة  
 
 جولة داخل المنظمة

جولة داخل المنظمة
القائمة البريدية


المنظمة في عيون الصحافة العربية
المنظمة في عيون
الصحافة
 العربية

اختتام ورشة عمل بناء الصف الثاني من القيادات | سمو الشيخ سلطان القاسمي يكرم الفائز بأفضل أطروحة دكتوراه إدارية عربية | الاجتماع السنوي الرابع عشر لقيادات الأجهزة المركزية للتطوير والإصلاح الإداري | مهارات التواصل والاتصال في ورشة عمل المنظمة | ورشة عمل استخدام الأساليب الإحصائية في الرقابة على الجودة تبدأ بشرم الشيخ | سعادة المدير العام يستقبل سكرتير أول سفارة سنغافورة بالقاهرة | سعادة المدير العام يستقبل مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون | ورشة عمل أسرار القيادة الفعالة تبدأ في أسبانيا | الشماع محاضرا عن الإدارة في التاريخ بين التأثير والتأثر | المنظمة عضوا في اللجنة الاستشارية
لمنظمة OECD-MENA في كاسيرتا

جميع الحقوق محفوظة للمنظمة العربية للتنمية الإدارية 2000 - 2014 © - شروط الاستخدام