Webmail المنظمة العربية للتنمية الإدارية English
2014 Plan



مطلوب خبراء فى مجال التدريب والاستشارات

العضوية العلمية للمنظمة
المجلة العربية للادارة

العدد الثالث عشر

عيون الصحافة
الاجتماعات المهنية
عفوا لا توجد لقاءات قادمة

مستقبل الاستثمار والتجارة في المناطق الحرة العربية

12-12-2010


  

تحت رعاية معالي اللواء محمد عبدالفضيل شوشة محافظ جنوب سيناء عقدت المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الإتحاد العربي للمناطق الحرة والهيئة العامة للإستثمار والمناطق الحرة بجمهورية مصر العربية، ندوة (مستقبل الإستثمار والتجارة في المناطق الحرة والإستثمارية والإقتصادية العربية) في الفترة من 7 – 9 ديسمبر (كانون الأول) 2010 بمدينة شرم الشيخ – جمهورية مصر العربية. وقد افتتح الندوة الدكتور عادل عبد العزيز السن مستشار المنظمة للقانون والتحكيم والمنسق العام للندوة نيابة عن سعادة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة، وسعادة الأستاذ محمد عبدالحليم قطيشات أمين عام الإتحاد العربي للمناطق الحرة، وسعادة الأستاذ عبدالمنعم محمد صفوت الألفي نائب رئيس الهيئة العامة للإستثمار والمناطق الحرة بجمهورية مصر العربية ، وشهد الافتتاح الأستاذ عبدالحكيم قداح نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة بالجمهورية العربية السورية ، والأستاذ محمد النسور رئيس قسم منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والدكتور محمد جمال الفاعوري مدير التخطيط والدراسات بالمنطقة الحرة السورية الأردنية. واكثر من سبعين مشاركا من السودان وسوريا والأردن والعراق والكويت وليبيا ومصر والكويت .

  

وفي البداية ألقى الدكتور عادل السن كلمة نيابة عن سعادة مدير عام المنظمة تكلم فيها عن اهمية المناطق الحرة حيث تُعد نمطاً استثمارياً متميزاً، كما تمثل آلية هامة من آليات زيادة الصادرات، وزيادة الناتج القومي إلى جانب خلق فرص عمل جديدة، في ضوء ما تتمتع به من مزايا عديدة لعل أهمها الارتباط المباشر بالعالم الخارجي، وتوافر أراضي مكتملة المرافق والبنية الأساسية، إلى جانب خصوصية التعامل فيها من النواحي الجمركية والاستيرادية والنقدية وغيرها، والتي تتعلق بحركة البضائع دخولاً وخروجاً مما يسمح بقدر كبير من الحرية في المعاملات التي من شأنها جذب الاستثمارات الأجنبية والوطنية وأضاف إن ما تحققه المناطق الحرة والإستثمارية والإقتصادية من مزايا مالية واقتصادية واجتماعية وما توفره من عملات أجنبية وما تسهم به الاستثمارات المقامة فيها من فوائد للاقتصاد الوطني إقليميا وقطاعياً وعربيا، يوجب علينا عقد هذه الندوة لتقييم اداء تلك المناطق والاستفادة من التجارب الناجحة في عملية التطوير والتغيير لتكون المناطق الحرة العربية أدوات تساهم في تحقيق التنمية الشاملة المتوازنة وخاصةً بعد أن تغيرت وتطورت مفاهيم وفلسفة المناطق الحرة من مجرد حلول لمشاكل الاستيراد والتصدير في ظل الأنظمة الحمائية لتصبح أدوات حقيقية للتكامل بين الأنشطة الاقتصادية المتعددة في المناطق الحرة العربية ومثيلاتها في البلد المضيف لها. وطبقاً لأحكام إتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، فإن منتجات المناطق الحرة العربية تعامل معاملة المنتجات القادمة من الأسواق الخارجية، ولا تتمتع بالإعفاءات الجمركية الواردة بالاتفاقية. وهكذا أصبحت هذه المناطق تمثل وضعاً حرجاً وغير متناغماً مع العمل العربي المشترك، وخاصة على صعيد تحرير التجارة العربية البينية، نتيجة استبعاد السلع المنتجة فى هذه المناطق من قائمة السلع التي تحصل على إعفاءات من الرسوم الجمركية والقيود غير التعريفية، ولعل السبب في ذلك هو تخوف الدول العربية من استخدام البعض لهذه المناطق كمعبر للسلع غير العربية إلى الأسواق العربية، وذلك في ضوء تزوير شهادات المنشأ. ورغم أن هذا التخوف العربي له حججه واسانيده ، وفي ضوء عدم توصل الدول العربية حتى الآن لمعالجة وضع المناطق الحرة في اتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة الكبرى، اتجهت بعض الدول العربية لإنشاء مناطق اقتصادية واستثمارية ذات طبيعة خاصة تتمتع منتجاتها بشهادات منشأ وطنية. ولذلك فإنه يتعين على الدول العربية وبصورة ملحة التوصل فيما بينها إلى صيغة لمعالجة وضع السلع المنتجة في هذه المناطق، لتعظيم الاستفادة منها، ووضع ضوابط لعملها لتكون إحدى الفعاليات التي تعمل ضمن اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، مع تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين تلك المناطق.

  

بعد ذلك ألقى الأستاذ محمد القطيشات كلمة قال فيها نلتقي اليوم في أرض الكنانة وفي هذا المكان السياحي الجميل ــ شرم الشيخ ــ لنتحاور للوصول إلى رؤية مشتركة وللوصول إلى توصيات نرفعها إلى الجامعة العربية لتساهم في إقرار الدراسات و الحوار القائم في المجلس الإقتصادي والإجتماعي سواء على مستوى الخبراء وكبار المسؤولين أو الوزراء العرب بخصوص معاملة منتجات المناطق الحرة في ظل اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتأتي اهمية إنعقاد هذه الندوة في وقت أضحت فيه المناطق الحرة واحدة من أدوات الإقتصاد الحر الذي يتم من خلالها الإستجابة للمتغيرات الإقليمية والدولية وللمناطق الحرة أثر واضح على الإقتصاد العربي بل وأصبحت عنصراً جوهريا لعمليات الإصلاح الإقتصادي والتي تبنتها الكثير من الدول العربية ، وقد قامت فكرة المناطق الحرة في الدول العربية بهدف جذب الإستثمارات الصناعية والتجارية من خلال تنمية الصناعات التصديرية والمبادلات التجارية و تجارة الترانزيت وذلك بمنحها إعفاءات وتسهيلات تؤهلها لأن تكون مناطق جذب إستثماري ووضعت فيها قوانين و أنظمة مختلفة عما يطبق على باقي أنحاء الدولة وذلك للإستفادة من المنافع التي توفرها هذه المناطق وخصوصاً تلك التي تجلب معها تكنلوجيات متطورة.وتشير الإحصائيات أن عدد المناطق الحرة العربية كان 48 منطقة في عام 2005 ارتفع الى 89 منطقة عام 2009، هذا بالإضافة إلى التوسع الكبير في إقامة المناطق الحرة الخاصة والتي تدار من قبل القطاع الخاص والمناطق الإقتصادية والمناطق التنموية في الكثير من الدول العربية. وأضاف تهدف هذه الندوة الى دراسة وتحليل واقع المناطق الحرة والشركات التابعة لها والتحديات التي تواجهها، ومناقشة الإتجاهات الحديثة لإدارة وتطوير المناطق الحرة. وإرساء صيغ للتعاون والتنسيق الإستراتيجي بين المناطق الحرة العربية وشركاتها وبين الإتحاد العربي للمناطق الحرة ،ودراسة وتحليل بعض التجارب العربية والدولية الناجحة لإدارة المناطق الحرة والإستفادة منها، مع عرض أحكام إتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وقواعد المنشأ التفصيلية. ودراسة وضع منتجات المناطق الحرة العربية في إطار اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، ووضع رؤية جديدة لمعاملة منتجات المناطق الحرة في إطار تلك الإتفاقية. وتحدث الاستاذ محمد عبد المنعم الألفي عن الدور الريادي لمصر في مجال الاستثمار بنظام المناطق الحرة منذ أكثر من 40 عاماً ساهمت خلالهم – وتساهم - في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد أكبر الأثر في اختيار مصر لعقد هذا التجمع الكريم والذي يعكس مدى التقدير لمكانة مصر ودورها في دعم مناخ الاستثمار بها ، والثقة في الاقتصاد المصري كأحد الاقتصاديات القادرة على تحقيق التنمية الشاملة. واضاف لقد أوضحت الأزمة المالية العالمية الأخيرة انها لم تكن أزمة ماديات فقط ولكنها أزمة سياسات وايدولوجيات بالدرجة الأولى ولابد من العمل على تداركها ومن خلال هذه الرؤية فمن الضرورى أن تتكاتف الحكومات فى العالم العربي من خلال الآليات المختلفة لتجنب أثار هذه الأزمة وكذا العمل على معالجة واجتناب التداعيات التى قد تؤدى إلى حدوث أزمة يصبح من الصعوبة بمكان التغلب عليها. ومن هنا يأتي أهمية دور الاتحاد العربي للمناطق الحرة كأحد هذه الآليات فى تدعيم التعاون العربى المشترك ككيان اقتصادي يضم المناطق الحرة في كل الدول العربية ، ويضع أسس للتعاون والعمل العربي في هذا المجال ويعمل على تنمية التجارة والاستثمار البيني فيما بين الدول العربية وبعضها البعض وكذا بينها وبين العالم الخارجي ويعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية. مشيرا إلى أن مصر قامت بالعديد من المجهودات في السنوات الأخيرة من أجل تهيئة المناخ الاستثماري المناسب لجذب الاستثمارات الوطنية و العربية و الأجنبية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد من خلال حزمة من الإصلاحات التشريعية والإدارية ولم يقف الأمر عند هذا الحد وإنما إمتد ليشمل تطوير العديد من القطاعات ذات الصلة الوثيقة بالاستثمار ومنها [ النقل البرى والنهرى للركاب والبضائع – القواعد المنظمة لعمل بورصة الأوراق المالية – تدعيم المحليات وتشجيع اللامركزية – قواعد الإفصاح وتداول المعلومات – تشجيع مشاركة القطاع الخاص فى مشروعات البنية الأساسية والخدمات والمرافق العامة بنظام PPP - BOT] ، فضلا ًعن تطوير الخدمات الحكومية لتتناسب مع احتياجات المستثمرين والتوجه نحو الحكومة الإلكترونية ووضع آليات لفض المنازعات. وتقدم المناطق الحرة المصرية منظومة متكاملة من مزايا وحوافز الاستثمار بها من قوانين محفزة وموقع استراتيجي متميز في قلب العالم وبالقرب من الأسواق العالمية ، وعمالة ماهرة ذات أجور تنافسية ، ودعم حكومي للاستثمار بالإضافة لتوافر المواد اللازمة للصناعات المختلفة وغيرها من عوامل جذب الاستثمارات. وأتمنى ان نتمكن جميعا من خلال هذه الندوة من الإستفادة من التجارب العربية في إدارة المناطق الحرة .

  

وقد تم خلال الندوة مناقشة إثنى عشر ورقة عمل في عدة محاور شملت: دراسة وتحليل واقع المناطق الحرة والشركات التابعة لها والتحديات التي تواجهها والفرص والإمكانيات المتاحة، ومناقشة الإتجاهات الحديثة لإدارة وتطوير المناطق الحرة، وذلك في إطار إتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وصولاً إلى وضع رؤية جديدة لمعاملة منتجات المناطق الحرة في إطار تلك الإتفاقيات. وقدم الأستاذ محمود قطيشات ورقة عمل عن المناطق الحرة وأثرها على الإقتصاد العربي،وقدم الأستاذ عبدالحكيم قداح نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة - الجمهورية العربية السورية ورقة عمل بعنوان الفكر التنموي في إقتصاديات المناطق الحرة ، وتحدث الأستاذ حسن مرعي الخيرات مدير عام المنطقة الحرة السورية الأردنية عن مستقبل الإستثمار في المناطق الحرة - التحديات التي تواجهها والفرص والإماكنيات المتاحة لها، الدكتور محمد النسور رئيس قسم منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى - الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قدم ورقة عمل بعنوان المناطق الحرة في الدول العربية في اطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وقدم الدكتور عادل عبدالعزيز السن ورقة عمل بعنوان نحو إتفاقية عربية لتعظيم الإستفادة من المناطق الحرة العربية وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بينها ، أما الدكتور محمد جمال الفاعوري مدير التخطيط والدراسات - المنطقة الحرة السورية الأردنية فقد تحدث عن المنطقة الحرة السورية الأردنية كنموذج للعمل العربي المشترك ،
في اليوم الثاني قدم الأستاذ عبدالمنعم محمد صفوت الألفي ورقة عمل عن موقف المناطق الحرة والمناطق الإستثمارية ، وقدمت الدكتورة منى الحنيطي نائب رئيس مجلس إدارة المنطقة الحرة الخاصة الماسية - المملكة الأردنية الهاشمية ورقة عمل فلسفة المناطق الحرة ودورها في تفعيل دور القطاع الخاص بإنشاء المناطق الحرة الخاصة والمشتركة ، الأستاذ خالد أحمد فكرون الأستاذ بجامعة مصراتة - الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى قدم ورقة عمل بعنوان تحليل المنافع و التكاليف في المنطقة الاقتصادية الحرة بالإسكندرية من أجل إستخلاص الدروس للجماهيرية العربية الليبية، كما قدم الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج رئيس قسم الإقتصاد - كلية إدارة الأعمال - جامعة الملك فيصل - المملكة العربية السعودية ورقة عمل عن محددات الإستثمار الأجنبي في دول مجلس التعاون الخليجي والإتحاد المغربي العربي – دراسة قياسية ، السيد / همام الطراونة مدير التصدير - الشركة العربية لصناعة المشروبات الغازية والعصائر قدم ورقة عمل بعنوان معاملة منتجات المناطق الحرة في إطار إتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى .
هذا وقد قام وفد المنظمة والإتحاد العربي للمناطق الحرة والهيئة العامة للإستثمار والمناطق الحرة بجمهورية مصر العربية، بزيارة معالي محافظ جنوب سيناء محمد عبدالفضيل شوشة راعي الندوة وقدموا لمعاليه دروع جهاتهم تقديرا منهم للمساعدة الفعالة في انجاح فعاليات هذه الندوة، وشكر معاليه المنظمة لما تبذله من جهود وعقد فعاليات وأنشطة لمعالجة كافة القضايا الاقتصادية والإدارية بالوطن العربي، كماطلب دراسة إمكانية عقد مؤتمر عاجل تحت رعايته بمدينة شرم الشيخ حول (التشريعات البيئية بين مقتضيات حماية البيئة والتنمية السياحية في البيئة الساحلية)، بالتنسيق مع الجهات المعنية (وزارة البيئة – مركز إدارة الأزمات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري – وزارة السياحة).

العودة
       
الثلاثاء/ سبتمبر 30/ 2014
06/ذو الحجة/1435


المزيد

  روابط متعلقة بالمنظمة  
 
 جولة داخل المنظمة

جولة داخل المنظمة
القائمة البريدية


المنظمة في عيون الصحافة العربية
المنظمة في عيون
الصحافة
 العربية

سعادة المدير العام يستقبل المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشئون الإغاثة الإنسانية | المنظمة توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الإسراء بالمملكة الأردنية الهاشمية | المنظمة تعقد بالتعاون مع شركة تطوير التعليم القابضة بالمملكة العربية السعودية برنامج المفاهيم والآليات الحديثة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد | سعادة المدير العام يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع جمهورية السودان | ورشة عمل المنظمة تناقش دور القضاء التأديبي في مكافحة الفساد | ورشة عمل المنظمة تقدم تطبيقات المنهجية اليابانية في التطوير المستمر | 17 دولة عربية وأوروبية تشارك في الاجتماع السنوي الرابع عشر لمديري وقيادات معاهد ومدارس الإدارة في الوطن العربي | شركة باور هاوس تثني على جهود المنظمة في إنشاء نظم الجودة بالشركة وتأهيل العاملين لتطبيقها | الاتجاهات الحديثة فى اللامركزية والحكم المحلى في ورشة عمل المنظمة | المستشار الثقافي بسفارة جمهورية السودان في القاهرة يكرم مشاركي برنامج المهارات المتكاملة لرفع كفاءة أداء مديري المكاتب التنفيذية

جميع الحقوق محفوظة للمنظمة العربية للتنمية الإدارية 2000 - 2014 © - شروط الاستخدام